اليوم: الاحد    الموافق: 26/01/2020    الساعة: 20:12 مساءً   بتوقيت مدينة الرياض
فيس بوك تويتر يوتيوب Rss
كيف يقوم الجيش المصرى بتهريب السجائر و حبوب الترامادول من مصر إلى غزة ؟
12/05/2015 [ 20:23 ]
كيف يقوم الجيش المصرى بتهريب السجائر و حبوب الترامادول من مصر إلى غزة ؟

الأمة اليوم - مفكرة فلسطين - خاص - عبدالله غيث :-سؤال جديد يضاف إلى قوائم الأسئلة التى تحتاج إلى إجابات ، حيث كثر الحديث فى الأونة الأخيرة حول طرق و أساليب المهربين فى إدخال و تهريب شحنات السجائر و البضائع المهربة من مصر إلى القطاع ، وخاصة بعد سقوط نظام مرسي و الأحداث الأخيرة فى مصر و تسلم عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم فى مصر .


فى أواخر عهد مرسي بدأ الجيش بشن حملات على المناطق الحدودية مع قطاع غزة من أجل إغلاق الأنفاق بحجة تسلل إرهابين من القطاع إلى سيناء و المشاركة فى عمليات مسلحة ضد الجيش المصري ، هذه الحجج الواهية تسببت بإغلاق مئات الأنفاق و زادت من الحملات العسكرية و قطعت أرزاق الألوف من أهالى سيناء الذين كانوا يعتمدون بشكل أساسي على تهريب البضائع من مصر إلى غزة .


حيث تم تدمير أغلب الأنفاق التى كانت تعتبر بمثابة شريان حياة يربط مصر بالقطاع .


بعد إغلاق الأنفاق تأثر الوضع الاقتصادى فى القطاع كثيراً ، وعادت غزة إلى مرحلة ما قبل حفر الأنفاق
تدخل إليها شحنات البضائع من معابر تحت رقابة و سيادة الإحتلال الإسرائيلي، بعد ذلك زاد الحال الاقتصادي سوء أكثر فأكثر ، فبدأ سكان القطاع يشعرون بالحصار الحقيقي من غلاء للأسعار و عدم توفر فرص عمل حيث كانت تحمل فئة كبيرة من الشباب فى الأنفاق.

 
فى أواخر عهد مرسي و الجيش المصرى يفرض حظرا على التجارة عبر الأنفاق مع غزة و من بينها إدخال السجائر و المعسل و المحروقات إلى القطاع ، لكن إتضح بأن قيادات فى الجيش المصرى هم المسئولون فى الوقت الحالى فى ظل إغلاق 97% من الأنفاق عن تهريب السجائر إلى القطاع المحاصر بل ليس السجائر لوحدها كذلك كميات كبيرة من الحبوب المخدرة ، رغم التضيق الشديد لكن هذا لم يمنع عمليات التهريب ، لقد ابتكر بعض قادة التهريب فى الجيش طريقة لتجاوز القيود والحظر من إدخال البضائع من سيناء إلى غزة.

الطريقة المبتكرة تقوم على تهريب كميات من السجائر و المعسل ونقلها فى شحنات غذائية إلى العريش حيث يتم تمويهها فى المستودعات التجارية ، ومن ثم يتم إرسالها مجددا من العريش إلى منطقة الشيخ زويد ، بعد ذلك يتم تغليفها ونقلها فى مدرعات و عربات عسكرية تابعة للجيش المصرى إلى مدينة رفح المصرية تمهيداً إلى نقلها عبر بعض الأنفاق الخاصة إلى قطاع غزة.

 

لعل بعض القراء يتسائل و يتعجب ؟! كيف يتم نقلها عبر مدرعات و عربات الجيش المصري ؟!

أجل ، لا غرابة فى ذلك و لا يوجد شيء بدون مقابل ، فى ظل إغلاق الأنفاق يتم دفع عشرات ألوف الدولارات من تجار الأنفاق فى سيناء و غزة رشاوى لقيادات و ألوية ذات رتب عسكرية عالية فى الجيش مقابل غض النظر عن عملية التهريب من رفح المصرية إلى قطاع غزة .


الرشاوي التى يتسلمها قيادات و ألوية فى الجيش المصرى جزء منها يعود لقيادة الجيش و الجزء الآخر يعود إلى الجيوب الخاصة .

 

ليس هذا فقط ، بل أخطر ما فى هذا الأمر هو قيام قيادات و رتب عالية فى الجيش المصري بتهريب كميات كبيرة من الحبوب المخدرة من سيناء و التى يأتي جزء منها من داخل مصر و الجزء الآخر يأتى عبر شبكات تهريب مصرية مرتبطة بالموساد الإسرائيلي عن طريق الحدود الإسرائيلية مع سيناء من أجل إعادة تهريبها إلى قطاع غزة و الهدف الأساسى هو إغراق قطاع غزة بالمخدرات و تدمير الشباب فى قطاع غزة .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
أقلام حرة
فايز أبو شمالة
06/05/2017 [ 21:59 ]
سفيان الشوا
06/05/2017 [ 21:55 ]
د. زياد الشامي
02/02/2016 [ 03:39 ]
إتبعنا على الفيس بوك
القائمة البريدية
الإستطلاع