اليوم: السبت    الموافق: 11/07/2020    الساعة: 18:22 مساءً   بتوقيت مدينة الرياض
فيس بوك تويتر يوتيوب Rss
نجاة عبدالله صالح من محاولة اغتيال في صنعاء
05/06/2015 [ 20:53 ]
نجاة عبدالله صالح من محاولة اغتيال في صنعاء

الأمة اليوم - نجا الرئيس السابق ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام علي عبدالله صالح، من محاولة اغتيال ظهر الجمعة، قبيل صلاة الجمعة، في صنعاء.

يأتي ذلك بينما أكد الحوثيون مشاركتهم في حوار جنيف مع حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي دون شروط مسبقة بهدف التوصل الى وقف لإطلاق النار، ووضع خطة لانسحابهم (الحوثيون).

وقالت وكالة "سبوتنيك" الروسية نقلا عن مصدر وصفته بـ"المطلع إن "أربعة ضباط حاولوا إطلاق النار عليه عندما كان يهم بركوب سيارته التي تعود ملكيتها إلى إحدى الشخصيات اليمنية في صنعاء".

وأكدت "سبوتنيك" حصول "إطلاق نار، ولكن حراس الرئيس السابق تنبهوا للأمر، واستطاعوا تخليص السلاح من أيدي اثنين من المهاجمين، في حين أردوا الإثنين الآخرين قتيلين".

وتابع المصدر قائلا "على إثر ذلك ساد التوتر وانتشر جنود الحرس الجمهوري الموالي لصالح وابنه، وعدد من وحدات الجيش اليمني بكثافة، في كافة أنحاء صنعاء".

في الاثناء، وافق المتمردون الحوثيون الشيعة في اليمن الجمعة على المشاركة في محادثات مع الحكومة في جنيف، في مبادرة اطلقتها الامم المتحدة في محاولة لإنهاء الحرب التي تعصف بهذا البلد.

ورغم عدم تحديد موعد رسمي لهذه المحادثات، الا ان دبلوماسيين في نيويورك قالوا انها ستبدأ في 14 حزيران/يونيو، مؤكدين ان هدفهم هو التوصل الى وقف لإطلاق النار، ووضع خطة لانسحاب المتمردين من المناطق التي سيطروا عليها، وزيادة المساعدات الانسانية.

وقابل المتمردون الحوثيون خطوة حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي التي وافقت من حيث المبدأ على محادثات السلام، بالايجاب.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله الجناح السياسي للمتمردين ضيف الله الشامي انهم "رحبوا بدعوة الامم المتحدة للذهاب الى طاولة الحوار من دون شروط مسبقة".

ويطالب الحوثيون بوقف ضربات التحالف الذي تقوده السعودية منذ 26 اذار/مارس لاعادة السلطة الى هادي، المنفي الى الرياض، ومنع المتمردين من السيطرة على البلاد.

وقال الشامي ان الحوثيين "ليس لديهم اي شروط.. ولا يقبلون بأي شروط" وانه "اذا كان لأي طرف شروط فليضعها على طاولة الحوار".

وكان الشامي يشير الى حكومة المنفى، التي اشترطت مسبقا لإجراء المحادثات تنفيذ القرار 2216 الصادر عن مجلس الامن الدولي الداعي الى انسحاب الحوثيين من مساحات واسعة من الاراضي التي سيطروا عليها منذ تموز/يوليو 2014.

وهذا الشرط ادى الى تأجيل المحادثات، التي كان مزمعا عقدها في جنيف في 28 ايار/مايو.

وفي الرياض، حيث تتواجد حكومة المنفى مع الرئيس هادي، اكد وزير الاعلام اليمني بالوكالة عزالدين الاصبحي مشاركة حكومته في المحادثات.

لكنه شدد على ان هذه الاجتماعات هي "للتشاور وللبحث في تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي 2216".

والاربعاء اعلن مبعوث الامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد شيخ احمد امام مجلس الامن ان الحكومة اليمنية ابدت استعدادها مبدئيا للمشاركة في المفاوضات، وانه ينتظر تأكيدا من الحوثيين لحضورهم الى جنيف.

وقال مصدر حكومي ان من المتوقع ان يجتمع هادي في الرياض الجمعة مع وزرائه "لمناقشة تشكيل الوفد الى المحادثات".

وبحسب المصدر، فان عبد الكريم الارياني احد رموز المؤتمر الشعبي العام "سيكون جزءا من الوفد الحكومي بصفته مستشارا سياسيا لهادي".

والمؤتمر الشعبي العام هو حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذي تقاتل الوحدات العسكرية الموالية له الى جانب المتمردين ضد قوات السلطة.

وقال الشامي انه يتوقع "مشاركة كل المكونات السياسية التي كانت شاركت في الجولة السابقة من الحوار" في صنعاء، والتي توقفت مع بدء غارات التحالف.

واضاف الشامي "لم نبلغ رسميا بالموعد المحدد للاجتماعات، وسمعنا من الاعلام عن 14 حزيران/يونيو".

يذكر ان الحوثيين المدعومين من ايران انطلقوا من معقلهم في صعدة شمال البلاد في تموز/يوليو 2014 ليسيطروا على مناطق واسعة في وسط وغرب اليمن بينها العاصمة صنعاء في كانون الثاني/يناير، كما سيطروا على مناطق واسعة في طريقهم وتقدموا الى عدن جنوبا.

وعدن هي المدينة التي لجأ اليها هادي قبل سفره الى السعودية بعد محاولة المتمردين الدخول الى عدن حيث تواصل القوات الموالية لهادي مقاومتهم، كما هو الحال في مناطق اخرى.

ومع اطلاقها للعملية العسكرية ضد المتمردين، اكدت السعودية انها تسعى الى مواجهة النفوذ الاقليمي لإيران، المتهمة بتسليح الحوثيين، رغم نفي طهران الدائم لذلك.

وبحسب الامم المتحدة، اسفر النزاع في اليمن عن مقتل ما يقارب الفي شخص في حين اضطر اكثر من 545 الف شخص على مغادرة منازلهم. كما عبرت المنظمة عن اسفها لتدهور الاوضاع المعيشية للسكان الذين يفتقرون الى كل شيء تقريبا.

والجمعة، دعت المنظمة غير الحكومية "العمل ضد الجوع" التحالف العربي الى "رفع الحصار البحري والبري والجوي فورا"، عن اليمن حيث "المدنيون هم اول ضحاياه".

 

 
 
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
أقلام حرة
فايز أبو شمالة
06/05/2017 [ 21:59 ]
سفيان الشوا
06/05/2017 [ 21:55 ]
د. زياد الشامي
02/02/2016 [ 03:39 ]
إتبعنا على الفيس بوك
القائمة البريدية
الإستطلاع