اليوم: الاحد    الموافق: 05/07/2020    الساعة: 16:02 مساءً   بتوقيت مدينة الرياض
فيس بوك تويتر يوتيوب Rss
إسرائيل ترصد ملايين الدولارات لتكثيف الاستيطان وتهويد القدس
13/06/2015 [ 07:47 ]
إسرائيل ترصد ملايين الدولارات لتكثيف الاستيطان وتهويد القدس

الأمة اليوم :- رصدّت الحكومة الإسرائيلية أمس مبلغ 25 مليون دولار لتوسيع الأنشطة الاستيطانية والتهويدية في القدس المحتلة، تزامناً مع تجدد اقتحام المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك.


وبرّر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع حكومته الأسبوعي، قرار تنفيذ أنشطة استيطانية تهويدية في محيط حائط البراق بالقدس المحتلة، "بارتفاع أعداد زائري حائط البراق خلال السنوات الخمس الماضية"، مثلما "يعكس التزام الجميع بمواصلة البناء في القدس"، بحسب قوله.


من جانبها؛ نددت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية "بالقرار الإسرائيلي الذي يرصد (100 مليون شيكل)، بما يعادل 25 مليون دولار، لتشجيع السياحة واستقطاب السياح الأجانب واليهود من كافة أنحاء العالم إلى مدينة القدس المحتلة، ما يعدّ الأخطر من نوعه على الإطلاق".


وأضافت، أمس، إن "هذا القرار يشكل خطراً فادحاً ضدّ واقع القدس المحتلة ومستقبلها، مثلما يعدّ انتهاكاً صارخاً بحق المسجد الأقصى المبارك، مما سيؤدي إلى زيادة حدة الصراع الديني الممارس من قبل حكومة الاحتلال".
ويأتي قرار نتنياهو بعد ساعات من تعيينه ناشطاً استيطانياً متطرفاً، يدعى "زئيف إليكن"، يستوطن الضفة الغربية المحتلة وزيراً لشؤون القدس.
وكان نتنياهو تعهد مؤخراً بمواصلة الأنشطة الاستيطانية في القدس المحتلة، بزعم اعتبارها "العاصمة الأبدية والموحدة لدولة إسرائيل"، ما أثار رفضاً فلسطينياً وانتقادات من المجتمع الدولي.
وقد تزامن ذلك؛ مع اقتحام المستوطنين المتطرفين، ومن عناصر ما يسمى "منظمات الهيكل" المتطرفة، أمس للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة تحت حماية قوات الاحتلال.
ويسود المسجد أجواء من التوتر الشديد عقب محاولة عدد من المستوطنين أداء طقوس تلمودية فيه، ما دفع بالمصلين إلى ملاحقتهم بصيحات وهتافات التكبير، حتى تم طردهم خارجه.
في حين واصلت قوات الاحتلال التضييق على السيدات والشبان خلال دخولهم إلى الأقصى، واحتجاز بطاقاتهم الشخصية، تزامناً مع قرار إبعاد خمسة مقدسيين من المرابطين في المسجد لفترات متفاوتة؛ بحجة المشاركة في هتافات التكبير الاحتجاجية ضد اقتحامات المستوطنين.
من جانبها؛ أدانت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير انتهاكات حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة ضدّ مواطني القدس المحتلة، ومقدساتها الدينية.
ونوهت، في بيان أصدرته أمس، إلى "الاعتداء السافر الذي قامت به جرافات الاحتلال، أمس، بهدم منزل مقدسيّ في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، بحجة البناء دون ترخيص".
ووصفت الدائرة عملية الهدم "بالسياسة العنصرية العدوانية التي تعكس سياسة حكومة الاحتلال الرامية إلى تهجير المواطنين المقدسيين من أرضهم لاستكمال مخططات التهويد للمدينة المقدسة".
وحذرت من "خطورة جرائم الترهيب الإسرائيلي ضد الأطفال المقدسييّن، حيث أصيب الطفل هاني إسكافي (15 عاما) برضوض في جسده إثر تعرضه للدهس من قبل مستوطِنة متطرفة، قرب مستوطنة "معاليه هزيتيم" في حي رأس العامود، أثناء قيادته دراجته الهوائية، مما استدعى نقله إلى المشفى للعلاج".
واعتبرت ذلك "إرهاباً منظماً" سيجرّ المنطقة إلى المزيد من العنف وتدهور الأوضاع"، داعية "المجتمع الدولي إلى الضغط لجهة إلزام الاحتلال بالكفّ عن جرائمه ضدّ القدس المحتلة"، مؤكدة أن "عدوانه لن يثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة صموده وتشبثه بأرضه".
إلى ذلك؛ قال تقرير صدر عن ملتقى القدس الثقافي، مؤخراً، إن "المستوطنين المتطرفين الذي يطالبون بهدم الأقصى وإقامة "الهيكل" المزعوم مكانه قد عزّزوا نفوذهم الحكومي بشغلهم سبع حقائب وزارية، بنسبة 28 % من إجمالي تشكيلة الحكومة الإسرائيلية".
وأضاف التقرير، الذي يحمل عنوان "حكومة نتنياهو الرابعة وسلوكها المتوقع تجاه المسجد الأقصى"، إن هؤلاء "يشغلون حقائب وزارية حيوية ومهمة، بينها وزارات العدل والتعليم والسياحة والأمن الداخلي والاستيطان، والتي يسعون من خلالها إلى تهويد القدس المحتلة والسيطرة على الأقصى تمهيداً لتنفيذ مخططهم العدواني ضدّه".
ولم يستبعد "محاولة استغلال نفوذهم غير المسبوق في الحكومة الإسرائيلية بتكريس التقسيم الزماني للمسجد، و"شرعنته" قانوناً، وتقييد دخول المصلين إليه، وإجراءات حصاره، وتأمين الحماية للمقتحمين المتطرفين".
وحذر التقرير من "مساعي تسريع حجم وسرعة أعمال تنفيذ الحفريات تحت الأقصى وفي محيطه، وتعزيز سيطرة الجمعيات الصهيونية المتطرفة كجهات شريكة في إدارة تلك المواقع".
ودعا إلى "تعزيز المقاومة والرباط الشعبي في المسجد وإدارة الأوقاف الأردنية له، والمطالبة بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الرافضة للتغييرات التي تجريها سلطات الاحتلال".
وقدّر التقرير "بمحاولة الحكومة الإسرائيلية تقليص وتهميش المسؤولية الأردنية عن المسجد الأقصى وصولاً إلى نزعها تماماً، ما يستدعي دعماً عربياً إسلامياً عاجلاً لصدّها والوقوف إلى جانب الجهد الأردني، من أجل حماية المسجد والحفاظ عليه من عدوان الاحتلال".

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
أقلام حرة
فايز أبو شمالة
06/05/2017 [ 21:59 ]
سفيان الشوا
06/05/2017 [ 21:55 ]
د. زياد الشامي
02/02/2016 [ 03:39 ]
إتبعنا على الفيس بوك
القائمة البريدية
الإستطلاع