اليوم: الخميس    الموافق: 09/07/2020    الساعة: 09:06 صباحاً   بتوقيت مدينة الرياض
فيس بوك تويتر يوتيوب Rss
غرق 40 لاجئاً فلسطينياً سورياً قبالة السواحل التركية
19/08/2015 [ 17:52 ]
غرق 40 لاجئاً فلسطينياً سورياً قبالة السواحل التركية

الأمة اليوم - لقي 9 لاجئين فلسطينيين حتفهم بعد غرق زورق تهريب كان يقلهم و30 آخرين نحو السواحل التركية صباح اليوم الاربعاء انتشل خفر السواحل التركية جثث 6 منهم ولا يزال البحث جار عن الباقين.

وبحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية الرسمية، فإن المركب انطلق بطريقة غير شرعية من قبالة مرفأ طرابلس شمال لبنان باتجاه تركيا قبل نحو 48 ساعة، ولدى وصوله الى المياه الإقليمية لجهة تركيا غرق بمن فيه.

وكان خفر السواحل التركي، قد انتشل جثث 6 سوريين، بعد غرق قاربهم قبالة سواحل ولاية موغلا التركية، المطلة على البحر الأبيض المتوسط، في عملية بحث استمرت لساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء.

تجدر الإشارة إلى أنَّ خفر السواحل التركي أنقذ 33 ألفاً و180 مهاجرا غير شرعي، في مياه بحر إيجه منذ بداية العام الجاري، كانوا ينوون الوصول إلى الشواطئ اليونانية، فيما أُلقي القبض على 47 شخصاً بدعوى قيامهم بتنظيم عمليات تهريبٍ للبشر.

وتتفاقم فاجعة غرق الزورق الصغير الذي كان يقل اللاجئين الفلسطينيين، في ظل اتهامات للمجتمع الدولي بـ"التقصير" في تأمين ما يحتاجه هؤلاء اللاجئون.

ويؤكد أهالي الضحايا وأصدقاؤهم وأقاربهم، أن القارب كان يحمل نحو 40 راكبا من اللاجئين الفلسطينيين السوريين، وانطلق قبل يومين بطريقة غير شرعية من إحدى النقاط الساحلية في مدينة طرابلس باتجاه السواحل التركية، بحثا عن "حد أدنى من الحياة اللائقة".

ولفت عبد القادر علم الدين، رئيس بلدية الميناء السابق، ويعمل في مرفأ طرابلس، الى أن السوريين الذين يملكون أوراقا ثبوتية يسافرون بطريقة شرعية من مرفأ طرابلس، مشيرا الى أن الذين لا يملكون أوراقا ثبوتية "يسافرون من نقاط عديدة (على شاطئ طرابلس) بطريقة غير شرعية كما في كل المرافئ والشواطئ في العالم".

وأكد علم الدين "أن هذه الرحلات غير الشرعية تستخدم مراكب الصيد، أو مراكب أكبر منها بقليل، منها ما يصل الى هدفه".

من جانب آخر، لفتت أميرة نصّار، وهي لاجئة فلسطينية سورية، هربت من الحرب الدائرة في سوريا الى مدينة طرابلس اللبنانية، الى أن زوجها مازال محاصرا في دمشق، وابنها الكبير "اضطر للسفر قبل عام بسبب أوضاعهم المأساوية، ولكنه غرق قبالة سواحل إيطاليا، ولا يعلمون مصيره حتى اللحظة".

وأكدت نصار أنه بسبب صعوبة الحياة في لبنان، مستعدة للسفر مع بناتها، اليوم قبل الغد، وحتى لو بالبحر ولو بطريقة غير شرعية"، مضيفة "فلا فرق.. هنا موتة وبالبحر موتة".

أما أركان بدر، وهو لاجئ فلسطيني سوري، فقد اعتبر حادثة غرق المركب "مأساة جديدة حلت بالشعب الفلسطيني المهجر من سوريا الى لبنان"، واصفا إياه بأنه "فاجعة".

وشدد بدر، أن ما يدفع الشباب والعائلات للسفر عبر البحر وبطرق غير شرعية، فيها الكثير من المخاطر، و"هو البحث عن حد أدنى من الحياة اللائقة في أماكن آمنة".

وحمّل اللاجئ الفلسطيني السوري مسؤولية هذه المأساة لـ"المجتمع الدولي والأونروا (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة) بسبب تقليصها لمساعدات اللاجئين"، مضيفا أن الدولة اللبنانية "تتحمل أيضا جزئا من المسؤولية، خاصة وأنها لا تتعاطى بحد أدنى من الإنسانية مع اللاجئين الفلسطينيين"، على حد تعبيره.

وأكد أن المعلومات المتوافرة لدى أهالي المفقودين الذين كانوا على متن القارب الغارق "تشير الى أن السلطات البحرية التركية تبذل جهودا كبيرا لإنقاذ الذين مازالوا على قيد الحياة، قرب السواحل التركية، ونقلهم الى المستشفيات للمعالجة".

ووافق عاطف خليل، وهو لاجئ فلسطيني سوري ‎أيضا، ما قاله بدر أن الأونروا "تتحمل مسؤولية دفع هؤلاء الشباب، وغيرهم كثير، للسفر بهذه الطريقة بحثا عن حياة كريمة".

 

 
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
أقلام حرة
فايز أبو شمالة
06/05/2017 [ 21:59 ]
سفيان الشوا
06/05/2017 [ 21:55 ]
د. زياد الشامي
02/02/2016 [ 03:39 ]
إتبعنا على الفيس بوك
القائمة البريدية
الإستطلاع