اليوم: السبت    الموافق: 20/07/2019    الساعة: 22:42 مساءً   بتوقيت مدينة الرياض
فيس بوك تويتر يوتيوب Rss
الأمم المتحدة تتوقّع نزوح مليون سوري نهاية 2015
13/09/2015 [ 22:51 ]
الأمم المتحدة تتوقّع نزوح مليون سوري نهاية 2015

وقّع منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يعقوب الحلو نزوح مليون سوري آخر عن ديارهم داخل سوريا في نهاية العام الحالي إذا استمرت الحرب ما يزيد على الأرجح من تدفّق اللاجئين على أوروبا.

 

وقال الحلو إن الصراع شرّد بالفعل مليون شخص داخل سوريا حتى الآن هذا العام مع تصاعد القتال الذي دخل الآن عامه الخامس.

 

وحثّ الحلو على زيادة الدعم الدولي لجهود المساعدة التي تعاني بشدة نقصاً في التمويل والتي تهدف إلى توفير احتياجات السوريين داخل بلدهم أينما أمكن ذلك، محذّراً من أن التوقّعات بقدوم شتاء قارس تحمل معها المزيد من الصعاب.وقال لوكالة "رويترز": "ما لم يحدث شيء كبير لتسوية هذا الصراع عبر الوسائل السياسية، فإن القطار البشري الذي بدأ الخروج من سوريا ودول الجوار سيُواصل تحرّكه لشهور عديدة مقبلة.

 

"وأضاف: "ستواجه أوروبا أزمة لاجئين تُشبه الأزمة التي أدت إلى تشكيل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العام 1950" في إشارة إلى إنشاء المفوضية لمساعدة النازحين بسبب الحرب العالمية الثانية.

 

وقال الحلو في اتصال هاتفي من دمشق: "هناك مليون نازح هذا العام ومن المتوقّع أن ينزح مليون آخر داخل سوريا من الآن وحتى نهاية العام إذا استمر تصاعد العنف"، مضيفاً أنه "يُمكن افتراض أن المزيد سيتوجّهون إلى أوروبا لأن الدول التي تستضيف بسخاء شديد هؤلاء اللاجئين وهي لبنان والأردن والعراق وتركيا ومصر تصل أيضاً في بعض الحالات إلى نقطة الانهيار.

 

"وحثّ الحلو على زيادة الدعم الدولي لمساعدة السوريين على البقاء في بلادهم أينما أمكن. وقال: "لن يملك برنامج الأغذية العالمي دولاراً واحداً لتوفير الغذاء لخمسة ملايين شخص داخل سوريا حين يهل شهر تشرين الثاني المقبل".ولم تنجح المناشدة لتوفير 2,9 مليار دولار لتلبية الاحتياجات في سوريا هذا العام سوى في الحصول على 908 ملايين دولار. وقال الحلو إن المبلغ المنشود خلال بقية العام هو 738 مليون دولار ووصف ذلك بأنه أقل حد على الإطلاق.

 

وأضاف: "لا تزال أمامنا فرصة للاستثمار ومساعدة الكثير من السوريين على البقاء في سوريا وإلا سيظلّ هذا القطار البشري يتحرّك في كل الاتجاهات بما في ذلك اتجاه أوروبا."ويعيش معظم السوريين الذين ما زالوا في سوريا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في غرب البلاد. وبات توصيل المساعدات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة أفضل حالاً منذ العام الماضي بفضل توصيل إمدادات عبر الحدود من الأردن وتركيا.وقال الحلو: "لدينا 4,8 مليون شخص يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها في سوريا.

 

يمكننا الآن الوصول إلى عدد أكبر وأكبر من ذي قبل بفضل المرور عبر الحدود ومن خلال التسليم عبر الخطوط (من المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة) والذي تباطأ هذا العام لأسباب أهمها القيود الحكومية وتزايد غياب الأمن.

 

"وأوضح: "هناك 420 ألف شخص في مناطق محاصرة في سوريا"، مضيفاً أننا "مستعدون للحديث لأي أحد للوصول إلى المدنيين وتوصيل المساعدات الإنسانية المطلوبة بشدة لكننا في الواقع أخفقنا جداً في الوصول إلى الناس في المناطق التي تسيطر عليها داعش".(رويترز)

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
أقلام حرة
فايز أبو شمالة
06/05/2017 [ 21:59 ]
سفيان الشوا
06/05/2017 [ 21:55 ]
د. زياد الشامي
02/02/2016 [ 03:39 ]
إتبعنا على الفيس بوك
القائمة البريدية
الإستطلاع