اليوم: الاحد    الموافق: 26/05/2019    الساعة: 10:08 صباحاً   بتوقيت مدينة الرياض
فيس بوك تويتر يوتيوب Rss
حرب شوارع في اللاذقية.. بين أفراد من آل الأسد
02/10/2015 [ 08:02 ]
حرب شوارع في اللاذقية.. بين أفراد من آل الأسد

حرب شوارع حقيقية تشهدها محافظة اللاذقية، ما بين أفراد من آل الأسد وأفراد من آل الأسد أدت حتى الآن إلى قتل شخصين.

وفي تطور وصف بالخطير، في قضية محاولة اغتيال فاطمة مسعود الأسد، زوجة هلال الأسد الذي قتل على يد المعارضة السورية، وأُم سليمان هلال الأسد، المجرم الذي اعتقل بجريمة قتل العقيد في جيش النظام السوري، حسان الشيخ، قام المدعو حيدر الأسد المعروف بأبي الحارث، بتوجيه تهديد علني للسيدة فاطمة مسعود، بأنها لو جاءت مرة ثانية إلى اللاذقية "فسوف تكون نهايتها"، كما قال حرفيا على صفحته على "فيسبوك"، والتي يسمّي فيها نفسه "محمد هلال" لحماية حسابه من السرقة، كما قال منذ فترة.

syr-all asad1

تهديد واضح لفاطمة مسعود بعد نجاتها من محاولة الاغتيال

ثم قام بالادعاء أن السيدة فاطمة مسعود هي التي بادرت بإرسال "مسلّحيها" إلى "منطقته" فظنّ – على حد زعمه – أن مسلّحي فاطمة مسعود من الإرهابيين فأطلق النار عليهم ودافع عن نفسه.

ونشر حيدر الأسد على حسابه الإلكتروني تصريحا له بأنه دافع عن نفسه وأنه قدّم وثائق تثبت ذلك لجهات في النظام. إلا أن أخبارا تتداول الآن، على أنه قام بقتل أكثر من شخص من أقرباء فاطمة مسعود، أو من الذين يعملون لديها، في منطقة اللاذقية، وكما تداول ناشطون فهو قد قام بقتل شخصين يعملان لدى فاطمة مسعود في منطقة "الصليبة" بمحافظة اللاذقية مسقط رأس آل الأسد، حيث اندلعت معركة بالأسلحة الخفيفة في أكثر من شارع.

syr-allasad3

بعد قيامه بقتل شخصين يشرح لقريبه رئيس النظام كيف تمت العملية

وفي تطور مرتبط بقضية محاولة قتل فاطمة مسعود، فقد أدلى المدعو حيدر الأسد، بدلوه في هذا الشأن، وادعى أن الضحية هي التي بادرت بإطلاق النار على هالة الأسد، أخت زوج فاطمة، وأن هالة الأسد وابنها كرام، فوجئا بوجود فاطمة وهي تحمل سلاحاً وتطلق النار على سيّاراتهما حول المنزل.

ونشر مجموعة من الصور لسيارات مصابة بطلق ناري هنا وهناك، ولم يتبين سبب هذه الاصابات ولا مكانها ولا زمانها ولا إلى من تعود ملكيتها.

علماً أن فاطمة مسعود كانت قد قالت إن حادثة الاعتداء عليها وقعت في منطقة "كلماخو" في بيت زوجها القتيل لا بيت أحد آخر.

إلى هذا فإن الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية، يشهد انتشارا لميليشيات مسلحة مرتبطة بأكثر من "رأس" من آل الأسد. وأجمعت مصادر من المنطقة بأن ما يجري هناك هو أقرب إلى حرب المافيات العائلية المسلحة التي تسبب خلافها على "المغانم" بحرب تصفيات متبادلة "كما لو أن اللاذقية دولة لتلك العائلة" كما تخوّف البعض من مجريات الأحداث التي باتت تسمح لأي أحد من آل الأسد، بقتل أي شخص يريده، ثم الادعاء بأنه كان يدافع عن نفسه.

وهو ما قام به حيدر الأسد، في الساعات الأخيرة، منتقما من فاطمة مسعود التي باتت تعني لآل الأسد "كابوساً" يجثم على صدورهم بسبب ما تمتلكه من معلومات سبق وهددت بإذاعتها للرأي العام.

خصوصا أن رئيس النظام السوري، رفض الاستماع لشكواها، ففهم الأمر على أنه سماح للآخرين بالتصرف وإجراء "اللازم". فقامت هالة الأسد، أولا، بمحاولة قتلها، ثم قام الآن حيدر الأسد بقتل شخصين يعملان لديها.

وسط توقعات تتخوف من أن تكون السيدة فاطمة مسعود هدفا لعملية انتقام جديدة، قد "تُنهي" حياتها أو قد يتم فبركة تهمة لها تبقيها في السجن مدى الحياة، وهو ما فعله آل الأسد الآن، عبر دفع "الانفعالي العنيف" حيدر الأسد، إلى "التدخل" بالقضية، وقتل شخصين، ومن ثم الادعاء بأن الضحية هي التي قامت بإطلاق النار.

 

 
 
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
قضايا الأمة
أقلام حرة
فايز أبو شمالة
06/05/2017 [ 21:59 ]
سفيان الشوا
06/05/2017 [ 21:55 ]
د. زياد الشامي
02/02/2016 [ 03:39 ]
إتبعنا على الفيس بوك
القائمة البريدية
الإستطلاع