اليوم: السبت    الموافق: 20/07/2019    الساعة: 22:47 مساءً   بتوقيت مدينة الرياض
فيس بوك تويتر يوتيوب Rss
الميليشيات تشنَ حملة "تشييع" كبرى للنازحين السنة بالعراق
08/01/2016 [ 09:18 ]
الميليشيات تشنَ حملة "تشييع" كبرى للنازحين السنة بالعراق

كشفت صحيفة "القدس العربي" عن قيام الميليشيات الشيعية في العراق بشن حملة تشييع ضد النازحين السنة من محافظة الأنبار والذين توجهوا إلى كربلاء، مهددين من لم يتشيع بالقتل والتعذيب.

وأشارت الصحيفة، نقلا عن مراسلها في العراق، إلى أحد شهود العيان وهو أحد المهجرين السنة من محافظة الأنبار والذي صرح أن النازحين السنة الذين توجهوا إلى محافظة كربلاء أثناء اندلاع المعارك قبل أكثر من عام، يعانون من تسلط الميليشيات الشيعية وفرض التشيع عليهم قسرا؛ وإلا يكون مصيرهم القتل.

وأضاف النازح "أبو عمر الدليمي"، والذي طلب عدم الكشف عن اسمه آو المكان الذي يقيم فيه والاكتفاء بالكنية خوفا من بطش هذه الميليشيات، أن الميليشيات الشيعية فرضت على النازحين السنة إظهار التشيع في الدار ورفع الرايات الشيعية على منازلهم وتعليق الصور المزعومة للإمام الحسين والإمام علي رضي الله عنهما، ورفع صور الخميني في منازلهم ووضعها في سياراتهم، وفقا لما كشف عنه.

وأوضحت الصحيفة أن ممارسات الميليشيات لم تتوقف عند هذا الحد، بل "أمروا العوائل بعدم السماح لأطفالهم بالخروج إلى الشارع، كما منعوا النساء منعا باتا من ارتداء النقاب الذي تشتهر به نسوة الأنبار، وفرض ارتداء العباءة الإيرانية عليهن حال خروجهن من المنزل للضرورة القصوى بعد موافقة من مختار الحي الذي يسكنون فيه، حيث يُمنع على النساء الخروج من الدار، إضافة إلى التضييق على الرجال بعدم مغادرة الحي الذي يسكنون فيه إلا بموافقة من إحدى الميليشيات مع تبرير الخروج".

ويضيف: "الميليشيات الشيعية تحاول فرض التشييع القسري على النازحين السنة، حيث أصدرت أوامرها لهم بعدم إظهار التسنن في الشارع وعدم ارتداء اللون الأحمر لأنه يمثل راية بن زياد وبني أمية.

كما أجبرت الشباب على حضور المجالس الحسينية وغيرها وزيارة المراقد، والأغرب أنهم طلبوا من العوائل عدم إحداث أية جلبة أو صوت داخل الدار لئلا يزعج الجيران الشيعة، وهذه قمة التعسف والتسلط والإهانة والإذلال"، على حد تعبيره.

وكشف النازح الدليمي أن "هذا الوضع ليس جديدا، إذ إن هذه الممارسات تتم منذ شهور طويلة، ولكن لا أحد يجرؤ على الحديث لوسائل الإعلام".

وختم حديثه قائلا: "السني أصبح هدفا للميليشيات أينما حل، وما يمنع هذه الميليشيات من قتل النازحين في كربلاء هو خشيتهم من تسريب الأمر لوسائل الإعلام، والنازحون الآن كالرهائن في كربلاء، والغريب أنهم يتهمون تنظيم "الدولة" بالتشدد بينما هم يمارسون أشد أنواع التطرف ضد أهل السنة" على حد قوله.

في سياق متصل، وفقا لما أورده الصحفي العراقي "عبيدة الدليمي"، اتهم ناشطون عراقيون ميليشيات الشيعية بشن حملة تشييع قسري في المناطق السنية التي استعادتها من تنظيم "الدولة"، وخاصة في تكريت وبيجي، حيث ظهرت فيها الشعائر الشيعية التي لم تكن معروفة في تلك المناطق.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
أقلام حرة
فايز أبو شمالة
06/05/2017 [ 21:59 ]
سفيان الشوا
06/05/2017 [ 21:55 ]
د. زياد الشامي
02/02/2016 [ 03:39 ]
إتبعنا على الفيس بوك
القائمة البريدية
الإستطلاع