اليوم: الاحد    الموافق: 26/05/2019    الساعة: 10:08 صباحاً   بتوقيت مدينة الرياض
فيس بوك تويتر يوتيوب Rss
لماذا يستجدي عباس الصهاينة لتوثيق التنسيق الأمني؟
09/04/2016 [ 01:49 ]
لماذا يستجدي عباس الصهاينة لتوثيق التنسيق الأمني؟

كان لافتا دفاع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس الشديد ومحاولة إقناع مراسلة القناة الثانية الإسرائيلية في المقابلة التي أجرتها معه الأسبوع الماضي بمدى حرصه على ضمان استمرار التنسيق الأمني على أعلى المستويات وتعزيزه خلال الظروف الراهنة.

وذهب عباس أبعد من هذا عندما زعم أن أفراد أجهزته الأمنية يفتشون حقائب طلاب المدارس، وأنهم وجدوا سبعين سكينا في مدرسة واحدة فقط، مستشهدا بهذه الحالة على الحاجة الملحة لتوثيق التنسيق الأمني للحفاظ على الأمن داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكانت العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلي قد أكدت في العديد من المناسبات أن إفادات القادة العسكريين والأمنيين داخل الكيان الإسرائيلي تؤكد بأن مستوى التنسيق الأمني بين أجهزة أمن عباس في الضفة المحتلة وبين الاحتلال الإسرائيلي هو الأعلى منذ أعوام طويلة.

معاريف: عدد الاجتماعات الميدانية بين أجهزة أمن سلطة عباس وشرطة الاحتلال وصل إلى ما يزيد عن 140 لقاء منذ مطلع العام

وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية أن عدد الاجتماعات الميدانية فقط وصل إلى ما يزيد عن 140 لقاء، بحث خلاله الطرفان آخر المستجدات الميدانية، حيث استفادت المحافل العسكرية الإسرائيلية كثيرا من هذا التعاون وأشادت بنتائجه المثمرة.

وقال المحلل السياسي من مدينة غزة، مأمون أبو عامر في حديثه لـ"الإسلام اليوم" أن عباس وصل لحدود لا يمكن تحملها من قبل الشعب الفلسطيني في التحريض على شعبه بكل صراحة واتهامه أطفال المدارس في المراحل الأساسية بحيازة السكاكين لتنفيذ هجمات طعن لجنود ومستوطني الاحتلال.

مأمون أبو عامر: ادعاءات عباس تجاه أطفال فلسطين جعلهم هدفا للإرهاب الإسرائيلي

وتابع "بهذه الادعاءات التي يصعب تصديقها يجعل عباس من أطفال شعبه هدفا مشروعا للإرهاب وجرائم القتل بدم بارد في الشوارع، لم نسمع منه تعليقا حول جريمة قتل الشاب الجريح عبد الفتاح الشريف، وهي جريمة شهد على قساوتها القاصي والداني".

وفي سياق متصل، نقلت شاشات التلفزة صورا لعباس والحاخام الصهيوني إبراهيم غولان بعوذه ليكون رسولا للسلام بين الشعب الفلسطيني واليهود وادعى أنه يستمع في كل يوم للمطربين الصهاينة الذين وصفهم "بالعظماء".

وهنا يؤكد ابو عامر على أنه في الوقت الذي يبذل فيه عباس قصارى جهده في عرض خدماته المجانية للصهاينة، فإن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في المقابل يسترضي اليمين الإسرائيلي في كل مجال ممكن ولو كان ذلك على حساب تحقيق الهدوء والتسويات السياسية للخروج من الأزمة الراهنة.

وأضاف "عاد نتنياهو لسياسة حجز جثامين الشهداء بعد أن كان قد توقف عنها للتخفيف من حالة الاحتقان داخل المجتمع الفلسطيني، ولازال يسمح بتسيير الحملات التدنيسية للمسجد الأقصى، ويهدم المنازل الفلسطينية بوتيرة عالية، كل ذلك استجابة لضغوط اليمين المتطرف في إسرائيل".

ومن اللافت في الأمر أن العودة لخيار التفاوض مع الكيان الإسرائيلي لم يعد مطلب عباس للصهاينة كما كان الحال في السابق، بل حل محله استجداء السماح لقواته الأمنية تقديم خدمة أمنية أكثر لمواطني الكيان الإسرائيلي.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
قضايا الأمة
أقلام حرة
فايز أبو شمالة
06/05/2017 [ 21:59 ]
سفيان الشوا
06/05/2017 [ 21:55 ]
د. زياد الشامي
02/02/2016 [ 03:39 ]
إتبعنا على الفيس بوك
القائمة البريدية
الإستطلاع