اليوم: الاحد    الموافق: 23/04/2017    الساعة: 13:47 مساءً   بتوقيت مدينة الرياض
فيس بوك تويتر يوتيوب Rss
ماذا وراء زيادة النشاط الإيراني فى غزة ؟
07/07/2016 [ 00:17 ]
ماذا وراء زيادة النشاط الإيراني فى غزة ؟
ماذا وراء زيادة النشاط الإيراني فى غزة ؟
 
 
إن المتابع لأنشطة إيران يرى زيادة ملحوظة فى النشاط الإيراني فى الأونة الأخيرة فى قطاع غزة ، حيث تهدف إيران إلى تحقيق عدة أهداف من وراء تكثيف النشاط الإيراني ، فهى تريد تجميل صورتها المشوهة فى عيون أهل السنة فى كل مكان بسبب مواقفها السياسية تجاه القضية السورية و اليمنية ، كما و تسعى لوضع موطيء قدم لها فى غزة ولا أستبعد أن تقوم بتكرار سيناريو الحوثي مستقبلاً فى غزة عن طريق بعد حلفائها من حركات المقاومة الوطنية فى غزة .
 
إن المتابع لأنشطة إيران الأخيرة فى قطاع غزة لن يفاجأ بزيادة أنشطة إيران فى قطاع غزة ؛ فإيران الشيعية ترى أن القضية الفلسطينية هى البواية الأساسية لها لكسب التعاطف معها و للسيطرة على العالم العربي..

إن إيران تسعى منذ سنوات لاستخدام دعمها المادي لحركات المقاومة الفلسطينية لأغراض سياسية بحيث تخدم مصالحها الخاصة فى المنطقة العربية ، كما و تسعى إيران من وراء تكثيف الدعم المادي للمقاومة الفلسطينية فى غزة إلى نشر الفكر الشيعي فى القطاع من خلال بعض وكلائها فى القطاع و منهم على سبيل المثال "حركة الصابرين" الشيعية التى تتفاخر بعلاقتها القوية مع إيران و التى تستمد أفكارها من الثورة الإيرانية و ترى فى رجل الدين الشيعي "الخميني" أنه الأب الروحي للفكر الثورى . 

حاولت إيران استغلال و تجنيد بعض الأحداث مثل الاحتفال بيوم القدس العالمي من أجل تحقيق أهدافها و أطماعها الإستيطانية ، فهى تقدم نفسها بين الفينة و الأخرى أنها حاملة لواء حلف المقاومة و الممانعة ، كما و تقدم نفسها منذ فترة للعالم على أنها نصيرة للشعوب المستضعفة فى كل مكان ،،

و فى الحقيقة أن إيران هى أداة أمريكية تتحرك بأوامر أمريكية و هناك توافق أمريكي إيراني و الضحية هم الشعوب العربية ، إن إيران هى بمثابة الشرطي الأمريكي الجديد للمنطقة تستخدمها أمريكا مثل البعبع لتخويف و إبتزاز العرب .

خلاصة القول : الدعم الإيراني ليس محبة فى الشعب الفلسطيني ، بل هناك أهداف تسعى إيران لتحقيقها من وراء دعمها لحركات المقاومة و للجمعيات الإغاثية فى فلسطين الهدف الأساسى هو نشر الفكر الشيعي فى الأراضى الفلسطينية.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
أقلام حرة
د. زياد الشامي
02/02/2016 [ 03:39 ]
أبولجين إبراهيم آل دهمان
27/12/2015 [ 00:41 ]
إتبعنا على الفيس بوك
القائمة البريدية
الإستطلاع