اليوم: الجمعة    الموافق: 26/04/2019    الساعة: 06:24 صباحاً   بتوقيت مدينة الرياض
فيس بوك تويتر يوتيوب Rss
إهمال معتقلة بالإمارات تنازع من بالسرطان
10/02/2019 [ 15:01 ]
إهمال معتقلة بالإمارات تنازع من بالسرطان

كشف المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان في جنيف عن رفض الإمارات الإفراج عن المعتلقة المصابة بالسرطان علياء عبد النور، مشيرا إلى نقلها إلى مستشفى توام بمدينة العين، وتشديد الحراسة عليها في الوقت نفسه.

وقال المركز في بيان أصدره الجمعة، إن علياء دخلت المستشفى يوم 10 كانون الأول/ يناير 2019 دون إخطار العائلة ودون أي تبرير، مشيرا إلى أنه لم تهتد العائلة إلى مكان وجود المعتقلة إلّا بعد إلحاحها في الطلب على السلطات واتصالات عديدة، علمت بعدها أنها محتجزة في مستشفى توام، فيما لم يرخص للعائلة بزيارتها إلّا يوم 21 كانون الأول/ يناير 2019.

يذكر أن عبد النور من قبل جهاز أمن الدولة يوم 29 تموز/ يوليو 2015 وأقي عليها في مقر احتجاز سري تحت التعذيب وسوء المعاملة. “وتسرب في شهر أيار/مايو 2018 تسجيل لعلياء عبد النور تفيد فيه تعرضها للتعذيب والتخويف وحرمانها من العلاج والأدوية المناسبة”، بحسب المركز.

وقال المركز إنه بعد اعتقال علياء بمدة قصيرة، اكتشف الأطباء إصابتها مجددا بمرض السرطان الذي شفيت منه في 2008. رغم انتكاس مرضها، أبقي عليها في السجن في ظروف سيّئة ودون علاج طبي كاف. وقد ازدادت حالة علياء عبد النور سوءا  بعد استشراء مرض السرطان في كامل جسمها، حيث إنها لا تقوى على الوقوف والمشي دون مساعدة.

وقالت والدة علياء عبد النور إنها على قناعة أن هذا النقل لا يهدف إلى تحسين وضعها أو علاجها، بل إلى إبعاد علياء ومحاولة إخفاء وضعها عن العالم، فقد زاد اهتمام الطاقم الطبي بمستشفى المفرق بحالتها وتعاطفه معها.

وقد استشعرت علياء عبد النور على إثر ذلك قرب نهايتها ويئست من شفائها، وهو ما جعل العائلة تتقدم بأكثر من طلب من أجل الإفراج الصحي عنها طبقا لمقتضيات القانون الاتحادي رقم 43 لسنة 1992 حتى تتمكن من قضاء أيامها الأخيرة بين أفراد عائلتها، غير أنّ جميع طلبات العائلة قوبلت بالرفض وكان آخرها طلب توجهت به العائلة إلى النائب العام قبل بضعة أسابيع. قام النائب العام برفض طلب الإفراج مجددا وأمر بنقل علياء إلى مستشفى توام.

ووفقا للمركز، فقد عاينت العائلة إساءة معاملة علياء والحط من كرامتها وظروف الاحتجاز السيّئة بمستشفى توام، فوجدتها مقيدة إلى السرير في غرفة دون نوافذ أو تهوئة تحت حراسة مشددة.

وحينما توجهت العائلة لأعوان الحراسة بطلب فك القيود، جاءها الرد بأنّ القيود لا تفك إلا بمماتها.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
قضايا الأمة
أقلام حرة
فايز أبو شمالة
06/05/2017 [ 21:59 ]
سفيان الشوا
06/05/2017 [ 21:55 ]
د. زياد الشامي
02/02/2016 [ 03:39 ]
إتبعنا على الفيس بوك
القائمة البريدية
الإستطلاع