اليوم: الاربعاء    الموافق: 08/07/2020    الساعة: 22:20 مساءً   بتوقيت مدينة الرياض
فيس بوك تويتر يوتيوب Rss
بيان صادر عن تجمع المبادرة الشعبية والنخبوية المستقلة للدفاع عن غزة حول حادثة إغتيال "قاسم سليماني"
06/01/2020 [ 16:26 ]
بيان صادر عن تجمع المبادرة الشعبية والنخبوية المستقلة للدفاع عن غزة حول حادثة إغتيال "قاسم سليماني"

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن تجمع المبادرة الشعبية والنخبوية المستقلة للدفاع عن غزة

أهلنا الأحرار في أمتنا العربية والإسلامية

من قلب غزة .. غزة الجرح والمعاناة .. غزة الأسيرة المحاصرة والمستلبة .. نرفع صرختنا المكتومة من تحت الانقاض .. صرخة كل المعذبين والمجروحين من أبناء القطاع الصامد، الذين تبددت صرخاتهم في فضاء الجعجعات الإعلامية، ولم تجد من يعبر عنها، أو يعيرها آذانا صاغية.

نرفع اليوم صوتنا عاليا؛ لنقول لكل حر في أمتنا العربية الحرة .. أمة العروبة والإسلام لنقول لكم:  إن تلك الأصوات التى صارت تدعي تمثيل الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتتصدر المشهد، ويعج بها الفضاء الاعلامي، لا تمثل إلا أصحابها، ولا تمثلنا نحن المقموعين والمستلبين في قطاع غزة الصامد .. فنحن شعب يرفض الأصطفاف في حروب طائفية لا تمثلنا، مسلمون سنة نفخر بأننا على نهج المصطفي صلى الله عليه وسلم وصحابته الاطهار، وملتزمون بقضيتنا الوطنية العادلة، وقضايا أمتنا العربية والاسلامية، ولا يمكن أن نتخلى عن عمقنا العربي الاسلامي، ونرفض أي أجندة طائفية أخرى .

وفي ضوء اللغط الذي رافق اغتيال قائد الحرس الايراني ( قاسم سليماني ) ، والذي كانت له اليد الطولى في تأجيج الصراع الطائفي في ساحتنا العربية؛ خدمة لأجندة التوسع الشيعي الايراني في منطقتنا العربية، فإننا نؤكد على مايلى :

1-  إن كل تلك الأصوات القليلة التى ارتفعت للإشادة به وبدعمه للشعب الفلسطيني لا تمثلنا، فنحن لا نقبل المتاجرة بدماء شعوبنا العربية التى اريقت على يد الطائفية مقابل دعم مادى موهوم، لم يسد رمق جائع، ولم يكس عريانا نخر عظامه البرد . 

2-  إن شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده - وفي غزة خاصة - ملتزم ومؤمن بقضايا أمته العربية المسلمة، ويرفض الأجندة الطائفية، او أي اصطفاف آخر من شأنه أن يؤثر على قضايا وأمن امتنا العربية، والذين هم أهلنا وعزوتنا وسندنا على مدار التاريخ.

3-  نطالب أحرار أمتنا العربية شعوبا وزعامات وقادة، وأصحاب الرأي والفكر والمتنورين منهم، أن لا يأخذوا شعبنا المقهور والمستلب، بجريرة البعض الذين رأوا في ايران وقادتها طوق نجاة لهم في ضل الحصار المفروض على شعبنا في قطاع غزة ، حتى لو متنا جوعا . فمن الظلم أن تضعونا جميعا في سلة واحدة، وأنتم تعلمون جيدا التباينات والانقسامات الحزبية التى نكتوي نحن بنارها قبل الجميع، وأننا نحن الذين عانينا ولا زلنا نعاني ويلاتها، فلا تكونوا أنتم والظروف علينا .

4-   إن غزة تحتاج لأحتضانكم .. لحضن أمتها العربية،  وشهامة وكرم شعوبها لتعزيز صمودها لا نبذها، ومعاقبة اأهلها على جريرة لم يرتكبوها، لتبقى معزولة تنهشها الذئاب العادية . فغزة على مدار تاريخها قلعة حصينة من قلاع أهل السنة، وليست ولاية إيرانية كما يحلو للبعض – تجنيا – أن يصفها ، فلا تغلقوا أبوابكم دوننا .

5-  نتمنى على العقلاء من أمتنا أن يساهموا معنا في توضيح الحقيقة التى يتعمد الكثيرون طمسها خدمة لأغراضهم، أو وضعنا عنونة في اصطفافات لا علاقة لنا بها، أو في حروب لا ناقة لنا فيها ولا بعير .

اللهم إنا مغلوبون فانتصر 

المبادرة الشعبية والنخبوية المستقلة للدفاع عن غزة

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
أقلام حرة
فايز أبو شمالة
06/05/2017 [ 21:59 ]
سفيان الشوا
06/05/2017 [ 21:55 ]
د. زياد الشامي
02/02/2016 [ 03:39 ]
إتبعنا على الفيس بوك
القائمة البريدية
الإستطلاع