23:32 2015-12-25
بقلم/ عبدالله غيث

شاهين ما السر فى نفى "عدنان إبراهيم" حصوله على الجنسية الإيرانية ؟

 

حالة من السخط و الغضب سادت وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" و خاصة مشاهدي المفكر الشهير "عدنان إبراهيم" بعد نشر شبكة الأمة اليوم للاعلام خبر مفاده "حصول عدنان إبراهيم على الجنسية الإيرانية" نقلاُ عن التلفزيون الإيراني تثميناً لجهوده فى نشر فكر الإمام الخميني فى الأراضى الفلسطينية و مساهمته فى تأسيس حركة "الصابرين" الشيعية الموالية لإيران فى قطاع غزة و التى يترأسها القيادي المنشق عن حركة الجهاد الإسلامي "هشام سالم" حيث يعتبر المفكر "عدنان إبراهيم" هو المرشد الروحي و رجل الظل الخفي لهذه الحركة التى تنشط داخل قطاع غزة .

كثيرة هى الأسباب التى حالت دون تأكيد المفكر "عدنان إبراهيم" لخبر حصوله على الجنسية الإيرانية و الإسراع فى نفيه للخبر، و لعل أبرز تلك الأسباب التى أدت إلى نفى المفكر "عدنان ابراهيم" حصوله على الجنسية الإيرانية عديدة و منها :-

- إن إعتراف المفكر الفلسطيني "عدنان إبراهيم" بحصوله على الجنسية الإيرانية سيعرضه للعديد من المشاكل

على الصعيد الأمني : "عدنان ابراهيم" حاصل على الجنسية النمساوية و القانون النمساوى يمنع إزدواجية الجنسية و هذا من شأنه سحب الجنسية منه و قد يؤدي الأمر إلى ترحيله من النمسا ، و فى حال علمت السلطات النمساوية إرتباطه و تواصله مع حركة"الصابرين" الموالية لإيران فى قطاع غزة من شأنها إستجوابه و التضيق عليه ، و خاصة أن النمسا تربطها علاقات قوية مع سلطات الإحتلال الإسرائيلي.

على الصعيد العربي : فى حال إعتراف المفكر "عدنان إبراهيم" حصوله على الجنسية الإيرانية سيساعد هذا الأمر فى سقوطه من أعين معجبيه ، خاصة أن مئات الألوف يتابعون الرجل عن جهل بسب الإعجاب فى أسلوبه فى طرح القضايا الفكرية دون الإلتفات لأسلوبه الإسقاطي و الهجومي على أئمة أهل السنة و الجماعة و صحابة رسول الله "صلى الله عليه وسلم" و مواقفه فى هذا الباب منشورة بالصوت و الصورة عبر الشبكة العنكبوتية.

على الصعيد الإعلامي : تأكيد المفكر "عدنان إبراهيم" لحصوله على الجنسية الإيرانية سوف يغلق باب المنابر الاعلامية الشهيرة أمامه و سيعجل بسقوطه و منعه من الظهور على شاشات الفضائيات العربية بسبب كره الشعوب العربية للنظام الإيراني و مواقفه السياسية المؤيدة للنظام السوري و المعادية للدول العربية.